استراتيجيات وموارد للعمل مع الأطفال المصابين بالتوحد

  • يؤثر مرض التوحد على مهارات التواصل والمهارات الاجتماعية لدى الأطفال.
  • في المدرسة، يحتاجون إلى نهج تعليمي مصمم خصيصًا ومنظم.
  • هناك العديد من الموارد والألعاب الرقمية التي تسهل تطويرهم.
  • ويعد الإدماج التعليمي أمرًا أساسيًا لتعلمهم ورفاهتهم.

التوحد

إذا كان هناك طفل مصاب بالتوحد في فصلك الدراسي، فمن المحتمل أن يكون والداه قد أخبروك بذلك، وأنك قرأت تشخيصه، وأنك بحاجة إلى استراتيجيات فعالة لمساعدته على التعلم. اضطراب طيف التوحد (ASD) هو حالة تؤثر على طريقة تواصل الشخص وعلاقته بالآخرين.. إن اكتشاف احتياجاتهم وفهمها أمر ضروري لتحسين تطورهم داخل البيئة المدرسية.

خصائص التوحد عند الأطفال

الأطفال المصابون بالتوحد غالبا ما يكون لديهم صعوبات كبيرة في التفاعل الاجتماعي. قدرتهم على تطوير المهارات الاجتماعية والتعبير عن المشاعر محدودة، مما قد يخلق حواجز أمام اندماجهم في المدرسة والمجتمع. بالإضافة إلى ذلك، قد يعاني البعض منهم من صعوبات التعلم، أو صعوبات لغوية، أو اضطرابات نمو أخرى.

التوحد

تتضمن بعض العلامات الأكثر شيوعًا لمرض التوحد في مرحلة الطفولة ما يلي:

  • صعوبة في تكوين صداقات والحفاظ على العلاقات الشخصية.
  • مشاكل في التواصل اللفظي وغير اللفظي.
  • اللعب التكراري بدلاً من اللعب الرمزي أو الخيالي.
  • الهوس بأشياء أو روتينات معينة.
  • فرط الحساسية للأصوات أو الأضواء أو الملمس.
  • عدم التواصل بالعين.

على الرغم من أن الطفل قد يعاني من العديد من هذه الأعراض، إلا أنه يجب أن يتم التشخيص من قبل أخصائي الصحة العقلية للأطفال.

أهمية التعليم المُكيّف

في المدرسة، يحتاج الأطفال المصابون بالتوحد إلى خطة تعليمية تتناسب مع احتياجاتهم. ومن الضروري أن يأخذ التدريس في الاعتبار خصوصياتهم وأن يتم تنفيذ الاستراتيجيات التي تعزز التعلم لديهم.

تتضمن بعض الجوانب الرئيسية التي ينبغي العمل عليها في الفصل الدراسي ما يلي:

  • التطور الشخصي والاجتماعي والعاطفي.
  • مهارات التواصل واللغة.
  • المعرفة الرياضية والمنطقية.
  • التوعية بالمخاطر وقواعد السلامة.
  • تنظيم الوقت والأنشطة اليومية.

يساعد النهج المنظم والقابل للتنبؤ، مع الروتين الواضح وتوقع الأنشطة، الأطفال المصابين بالتوحد على العمل بشكل أفضل في البيئة المدرسية.

فهم اضطرابات النمو يتيح سياقًا أوسع حول مرض التوحد وكيف يؤثر على الأطفال.

الموارد والأدوات للعمل مع الأطفال المصابين بالتوحد

هناك العديد الأدوات والموارد والتي يمكن أن تسهل عملية التدريس والتعلم للأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد.

التوحد

1. تثقيف مرضى التوحد

يقدم هذا الموقع مواد تعليمية باللغة الإنجليزية، ولكن يمكن تعديل بعضها للاستخدام باللغة الإسبانية. يوفر أوراق عمل وأنشطة لتعلم المفاهيم الأساسية من خلال الصور والألعاب.

2. مشروع@ العواطف

إنه تطبيق أندرويد مجاني مصمم خصيصًا لمساعدة الأطفال المصابين بالتوحد على فهم عواطفهم وإدارتها. ومن خلال الأنشطة التفاعلية، يمكن لهؤلاء الأطفال أن يتعلموا كيفية تحديد الحالات العاطفية المختلفة والتعبير عنها بشكل مناسب.

3. متصفح ZAC

إنه متصفح آمن تم تطويره للأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد ومتلازمة أسبرجر. يحتوي على ألعاب وأنشطة تعزز التواصل والتفاعل الاجتماعي في بيئة تتكيف مع احتياجاتهم.

متلازمة أسبرجر إنه اضطراب يرتبط عادة بالتوحد ويتطلب أيضًا اهتمامًا خاصًا في الفصل الدراسي.

4. جمعية نافارا للتوحد (ANA)

تقدم ANA على موقعها الإلكتروني العديد من أحداث غير متوقعة العمل من المنزل أو في المدرسة مع الأطفال المصابين بالتوحد. تتوفر مواد مرئية وصور توضيحية وأدلة تعليمية وأنشطة تعليمية مصممة خصيصًا لتعلمك.

الألعاب والأنشطة الموصى بها

تعتبر الأنشطة الترفيهية وسيلة ممتازة لتشجيع التعلم لدى الأطفال المصابين بالتوحد. تتضمن بعض الخيارات الموصى بها ما يلي:

  • ألعاب فرز ومطابقة الألوان والأشكال.
  • بطاقات تحتوي على صور توضيحية لتنمية مهارات التواصل.
  • ألعاب التقليد لتحسين التفاعل الاجتماعي.
  • أنشطة حسية باستخدام القوام والأصوات والأضواء.
  • ألعاب الألغاز والبناء لتنمية التركيز والمهارات الحركية.

وبالإضافة إلى ذلك، الموسيقى والقصص مع الصور التوضيحية وهي أدوات قيمة للتنمية العاطفية والاجتماعية.

إن تعزيز التعليم الشامل وتوفير المواد الكافية في الفصول الدراسية أمر ضروري لضمان تنمية ورفاهية الطلاب. الأطفال المصابين بالتوحد. باستخدام الاستراتيجيات الصحيحة والموارد المخصصة، يمكن تحقيق تقدم كبير في التعلم والتواصل الاجتماعي.

دراسة الدورات عبر الإنترنت
المادة ذات الصلة:
أهداف عام 2019 للعمل من المنزل إذا كان لديك أطفال