
يجلس العديد من الطلاب خلال جزء كبير من روتينهم اليومي حيث يجب أيضًا إضافة وقت الفصل إلى وقته دراسات في المكتبة، الساعات التي يقضيها الشخص أمام الكمبيوتر والتنقل بواسطة وسائل النقل العام أو السيارة. نمط الحياة المستقرة إنه ضار بالصحة، ليس فقط من وجهة نظر جسدي ولكن أيضا عاطفي كما يؤثر ذلك على القدرات الإدراكية، إذ يؤثر على المزاج والتركيز وجودة النوم. ويتطلب مكافحة هذا النمط من الحياة ممارسة الحركة بشكل متكرر على مدار اليوم وتخصيص وقت لممارسة الرياضة. النشاط البدني أكثر تنظيماً.
يُعدّ فصل الربيع وقتًا مثاليًا لمكافحة هذا النمط من الحياة وتبنّي عادات جديدة، مع أن أي وقت مناسب للبدء بممارسة المزيد من الحركة. لا يقتصر الأمر على التمارين الرياضية المكثفة فحسب، بل يشمل أيضًا تقليل إجمالي الوقت الذي نقضيه جالسين، وهو أمر تعتبره منظمة الصحة العالمية أساسيًا لخفض خطر الإصابة بالأمراض. أمراض القلب والأوعية الدموية, داء السكري من النوع 2، أنواع معينة من سرطان ومشاكل الصحة النفسية.
ما هو السلوك الخامل ولماذا يؤثر على الطلاب كثيراً؟
يُعرَّف السلوك الخامل بأنه الوقت الذي يقضيه في الجلوسالاستلقاء أو التمدد، مع استهلاك منخفض للطاقةأثناء اليقظة. يشمل ذلك ساعات الدراسة في المكتبة، والمحاضرات، واستخدام الحاسوب، ومشاهدة المسلسلات، أو استخدام الهاتف المحمول. من المهم عدم الخلط بين الخمول وقلة الحركة، إذ يمكن للشخص ممارسة الرياضة بضعة أيام في الأسبوع ومع ذلك يقضي ساعات طويلة جالساً ويتراكم لديه الإجهاد. المخاطر الصحية.
في السياق الجامعي، من الشائع جدًا حضور عدة محاضرات متتالية، والدراسة لساعات، والتنقل بوسائل النقل غير المباشرة. كل هذا يؤدي إلى انخفاض في... استهلاك الطاقة اليومييؤدي ذلك إلى انخفاض استخدام العضلات وزيادة الضغط على الظهر والمفاصل، مما يزيد من احتمالية الإصابة آلام أسفل الظهرالإرهاق ومشاكل الوضعية.
وفقًا للتوصيات الدولية، ينبغي أن يؤدي البالغون إلى ما بين 150 إلى 300 دقيقة من النشاط البدني الهوائي المعتدل أو بين 75 و 150 دقيقة من النشاط البدني المكثف أسبوعيًا، بالإضافة إلى تمارين القوة يومين على الأقل. ولكن، بالإضافة إلى استيفاء هذه الحدود الدنيا، من الضروري قسّم فترات الجلوس الطويلة مع فترات راحة نشطة، وهو أمر مهم بشكل خاص للطلاب الذين يقضون ساعات طويلة جالسين.
فوائد زيادة الحركة وتقليل السلوك الخامل

ممارسة النشاط البدني المنتظم كما أن تقليل وقت الجلوس يحقق فوائد كبيرة للصحة العامة للطالب. فالتمرين يقوي... عضلة القلبيساعد على تنظيم ضغط الدم، يحسن مستويات كولسترول y الدهون الثلاثيةيساهم في الحفاظ على وزن صحي ويقلل من خطر داء السكري من النوع 2بالإضافة إلى ذلك، فإنه يحسن وظيفة القلب والجهاز التنفسي، قوة العضلات، و تحقيق التوازن و مرونة.
من الناحية العاطفية، يساعد التنقل المتكرر على الافراج عن التوترات، يقلل من الإجهاد الأكاديمييُحسّن المزاج ويُسهّل النوم بجودة أفضل. كما لوحظ أن النشاط البدني يدعم... الوظيفة المعرفيةفهو يعزز الانتباه والذاكرة واتخاذ القرارات، وهي جوانب أساسية خلال سنوات الدراسة.
أما قلة الحركة، من ناحية أخرى، فترتبط بزيادة في زيادة الوزن والسمنةارتفاع معدل انتشار الأمراض المزمنة، المزيد من خطر dolor العضلات y مفصليوالشعور العام بالتعب. لذلك، على الرغم من أن وتيرة الدراسة الأكاديمية مرهقة، إلا أنه من المفيد تخصيص أوقات محددة للحفاظ على تركيزك. نشط كل يوم.
نصائح عملية لمكافحة نمط الحياة الخامل في حياتك اليومية

لا يتطلب مكافحة نمط الحياة الخامل تغييرات جذرية بين عشية وضحاها. بل من الأجدى إدخال بعض العادات الجديدة تدريجياً. إيماءات صغيرة نشطة في روتينك اليومي، والتي تؤثر مجتمعةً بشكل كبير على صحتك. فيما يلي استراتيجيات بسيطة مُكيَّفة مع الحياة الجامعية وأي شخص يتبع نمط حياة خامل.
-
أولاً وقبل كل شيء، يُنصح بشدة، على الرغم من المزايا التكنولوجية، أن تقوم بـ قضاء المشاوير في حيك سيراً على الأقدامهذه فرصة جيدة للتنزه، وزيادة عدد خطوات يومية وصفِّ ذهنك بين جلسات الدراسة. إذا كنت تستخدم المواصلات العامة، يمكنك النزول قبل محطة واحدة أو ركن سيارتك على مسافة أبعد قليلاً لإضافة بضع دقائق من المشي.
-
بالإضافة إلى ذلك، يُنصح بشدة بالاطلاع على المعلومات المتعلقة بـ الأنشطة الرياضية التي تنظمها جامعتك لأنك ستجد بالتأكيد ما يناسب احتياجاتك: دوريات داخلية، دروس جماعية، نوادي مشي، أو فرق في رياضات مختلفة. عادةً ما تزيد المشاركة في الأنشطة الجماعية من [دافعهم/مهاراتهم]. حافز ويجعل ممارسة الرياضة عادة أسهل.
-
أصبحت المدن أكثر تكيفاً للاستمتاع بمتعة ركوب الدراجةتزداد شعبية هذه الوسيلة من وسائل النقل بفضل المناطق المصممة خصيصًا لراكبي الدراجات. يُعد استخدام الدراجة للذهاب إلى الجامعة أو المكتبة أو لممارسة الأنشطة الترفيهية وسيلة فعالة لزيادة قدرتك على التنقل. النشاط الهوائي وفي الوقت نفسه، المساهمة في رعاية بيئة.
-
يمكنك التسجيل في بعض نادي الجبل تنظم هذه الجمعيات رحلات استكشافية بصحبة مرشدين حيث يمكنك ليس فقط ممارسة الرياضة ولكن أيضًا مقابلة أصدقاء جدد. المشي لمسافات طويلة في الطبيعة فهو يساعد على تقليل التوتر، ويحسن القدرة على التحمل البدني، ويوفر راحة ذهنية من ضغط الامتحانات والعمل.
-
تضم العديد من الجامعات... حرم جامعي ذو مساحات خضراء واسعةاستمتع بهذه المناطق واستغل هذا المكان للاستمتاع بنزهات ممتعة بين الحصص الدراسية، أو التنزه أثناء التحدث على الهاتف، أو حتى القيام بجلسات قصيرة من تمارين التمدد في الهواء الطلقتعمل هذه اللحظات النشطة على تحسين وضعية الجسم وتخفيف الشعور بالتيبس بعد الجلوس.
-
استغل الوقت بين الحصص الدراسية لـ انهض، غيّر وضعيتك، ومدّد ساقيك.وبالمثل، عندما تدرس في المكتبة، يمكنك النهوض مرة كل ساعة للتجول بين الكتب والبحث عن بعض العناوين. هذه الاستراحات الصحية تقلل من... الزائد العضليفهي تحسن الدورة الدموية وتساعد في الحفاظ على atención والأداء الأكاديمي.
-
لا تتردد في السؤال فيديوهات على يوتيوب تتضمن برامج تدريب شخصية يمكن الاستعانة بهذه النصائح كدليل إرشادي. ستجدون اقتراحات مختصرة لتمارين تقوية العضلات، واليوغا، والبيلاتس، أو تمارين مرونة المفاصل التي يمكنكم ممارستها في المنزل أو في سكنكم الجامعي. تُعدّ التمارين القصيرة والمنظمة مفيدة للغاية خلال فترات الامتحانات عندما يكون الوقت محدودًا.
-
تُعدّ بعض الكتب أيضاً مصدراً جيداً للإلهام لاكتشاف كيف تلعب الرياضة دوراً شاملاً في حياتنا، إذ تُقدّم فوائد بدنية وعاطفية على حدّ سواء. الذكاء الروحي والرياضة إنها توصية جيدة للقراءة من أجل فهم أعمق لكيفية تأثير النشاط البدني... إدارة المشاعر، الانضباط الشخصي و فالوريس التي تتطور من خلال الحركة.
استراتيجيات إضافية لتقليل وقت الجلوس
إلى جانب التمارين الرياضية المنظمة، توجد تغييرات بسيطة أخرى يمكن أن تساعد في تقليل وقت الجلوس خلال اليوم. يتعلق الأمر بإيجاد فرص للحركة في الأنشطة اليومية.
-
اختر الدرج كلما أمكن، استخدم الدرج بدلاً من المصعد أو السلم المتحرك. صعود الدرج ونزوله يقوي عضلات الساقين، ويحسن القدرة على التحمل، ويضيف نشاطاً إضافياً إلى روتينك اليومي، خاصة في مباني الجامعة أو المساكن متعددة الطوابق.
-
اجمع بين الأعمال المنزلية والحركةيتطلب تنظيف الغرفة وترتيبها، وغسل الملابس، أو تحريك الأثاث لإعادة ترتيب مساحة الدراسة، طاقةً أكبر من الجلوس بلا حراك. وتساعد هذه المهام، عند القيام بها بانتظام، في الحفاظ على بيئة عمل صحية. أسلوب حياة نشط.
-
استغل وقت الفراغ الذي تقضيه في الجلوسإذا كنت ستشاهد مسلسلاً أو فيلماً، يمكنك القيام ببعض تمارين التمدد الخفيفة، أو تمارين المرونة، أو استخدام دراجة ثابتة أو جهاز صعود الدرج إن توفر لديك. بهذه الطريقة، تحوّل نشاطاً خاملاً إلى فرصة للحركة.
-
استخدام تطبيقات الهاتف المحمول لمراقبة نشاطك البدني عن طريق عدّ الخطوات والكيلومترات المقطوعة. يوصي العديد من المرشدين بالوصول إلى حوالي 10.000 خطوة يوميًا كإرشادات عامة، ولكن الأهم هو زيادة مستوى نشاطك تدريجياً انطلاقاً من نقطة البداية.
-
تحديد وقت الشاشة عندما لا تكون هناك حاجة إليها للدراسة، حاول تخصيص وقت بدون هاتفك أو التلفزيون أو ألعاب الفيديو واستبدله بأنشطة نشطة: مثل المشي، أو مقابلة الأصدقاء، أو ممارسة رياضة، أو ببساطة الخروج إلى الهواء الطلق.
إن اتباع هذه النصائح لمكافحة السلوك الخامل يسمح بحياة أكاديمية أكثر توازناً، مع جسم أقوى، وعقل أكثر صفاءً، وشعور أكبر بالرفاهية العامة، وهو أمر أساسي لمواجهة تحديات الدراسة والحياة اليومية بنجاح.