
يركز الطلاب عادةً جهودهم على اجتياز امتحانات الجامعة، ويؤجلون جوانب أخرى لا تقل أهمية، مثل بناء علامتهم الشخصية ، إلى حين البحث عن وظيفة. مع ذلك، من المفيد استغلال سنوات الدراسة الجامعية لبناء علامتك الشخصية، ويُعدّ موقع لينكدإن منصةً ممتازةً لبدء هذه العملية.
لماذا العلامة التجارية الشخصية مهمة جدا؟
نظرًا لأن العديد من مسؤولي التوظيف يبحثون عن اسم المرشح على جوجل لمعرفة المزيد عنه بعد استلام سيرته الذاتية، فمن المهم إدارة حضورك الرقمي. يُظهر ملفك الشخصي على لينكدإن الكثير عنك، حتى وأنت لا تزال طالبًا جامعيًا. لذا، تُعد هذه طريقة رائعة لبناء شبكة علاقاتك.
بإنشاء ملف تعريف على لينكدإن، تُشارك معلومات عن نفسك. بعبارة أخرى، تُظهر أنك شخص مبادر حريص على بناء مسيرتك المهنية من الصفر. علاوة على ذلك، يُتيح لك هذا النهج تطبيق مهاراتك التقنية عمليًا، وهي مهارات بالغة الأهمية في عالمنا اليوم. ربما لا تُركز حاليًا على البحث عن وظيفة بعد التخرج، ولكن لا يزال بإمكانك الاستفادة من المعرفة التي ستكتسبها على لينكدإن. على سبيل المثال، يمكنك التعلم من كبار المتخصصين في مجالك.
كيفية استخدام LinkedIn
من المهم جدًا إنشاء ملف تعريف احترافي لك ليكون أفضل وسيلة للتواصل مع جهات الاتصال المحتملة. أضف معلومات عن دراستك الجامعية والدورات التي أكملتها. كما يُنصح بإضافة صورة شخصية احترافية إلى ملفك، فالصورة تُضفي لمسة جمالية على المحتوى.
حتى لو لم تكن تبحث عن وظيفة حاليًا، يمكنك البقاء على اطلاع دائم باتجاهات سوق العمل، والتعرف أكثر على المجال، واكتشاف الشركات التي قد ترغب بالعمل فيها. علاوة على ذلك، إذا بدأت باستخدام لينكدإن الآن، فلن تبدأ من الصفر عند تخرجك.
خلال فترة دراستك الجامعية، ركّز على الحاضر. فالحاضر هو الأهم في أي مرحلة من مراحل الحياة. ومع ذلك، حاول أيضاً التخطيط للمستقبل من خلال الاستفادة من الحاضر. أي، حاول إيجاد وقت لاتخاذ خطوات تُساعدك على فتح آفاق جديدة في المستقبل من خلال المثابرة. ويُعدّ إنشاء ملفك الشخصي على لينكدإن الآن والحفاظ على نشاطه مثالاً على ذلك.
أفضل وقت لإنشاء ملفك الشخصي على لينكدإن هو خلال سنتك الدراسية الأخيرة في الجامعة، عندما تكون على وشك خوض مرحلة انتقالية مهمة، حيث تنتقل من أيام الدراسة إلى سوق العمل. حاول متابعة الشركات على لينكدإن التي ترغب بالعمل فيها مستقبلاً أو تلك التي تُلهمك.
من منظور المعرفة ، لديك أيضًا فرصة للمشاركة بنشاط في مجموعات المعرفة التي يمكن أن تساعدك على تحديث أفكارك من خلال بيئة تعليمية تعاونية. هل لديك ملف شخصي على لينكد إن؟ ما هي خبرتك؟