قبل عدة سنوات، كان الجدول الدراسي مختلفًا عما هو عليه الآن. في ذلك الوقت، كانت لدينا أربع ساعات دراسية في الصباح، بينما كانت بقية الحصص تُعقد في فترة ما بعد الظهر. هذا يعني أن وقت الحصص كان ممتلئًا تقريبًا.
بمرور الوقت، تغير هذا الوضع، حتى أصبح كل شيء يُنجز في الصباح. ولا يزال الأمر كذلك حتى اليوم. ومع ذلك، ورغم عدم وجود تصريح رسمي بذلك، فإن الحقيقة هي أن الأطفال لا يملكون سوى القليل من وقت الفراغ، على الأقل خلال أيام الأسبوع، إذ يتعين عليهم أيضاً الدراسة بعد المدرسة.
مع ذلك، ورغم ضيق الوقت، يعتقد البعض بضرورة زيادة ساعات الدراسة اليومية. في الواقع، يُسجّل العديد من الآباء أبناءهم في أنشطة لا صفية. يعودون إلى منازلهم من حصصهم الصباحية، يتناولون الغداء، ثم يعودون إلى الصف، ويعودون للدراسة مجدداً. إنه نمط حياة قد يكون مسلياً للغاية.
في الحقيقة، حتى لو لم يكن لدى الأطفال دروس مسائية، فهناك طرق عديدة لضمان دراستهم. فإذا لم يدرسوا بشكل رسمي، يمكنهم الدراسة في المنزل أو في المراكز التعليمية التي تقدم برامج ما بعد المدرسة ، وهو أمرٌ يُقدّره الكثير من الآباء.
ما رأيك في هذا؟ هل من الضروري زيادة عدد الحصص الدراسية خلال أيام الأسبوع ؟ هل ستكون فكرة جيدة؟
معلومات اكثر - الوقت الوحيد هو وقت الحصص
الصورة - ويكيميديا