CEPA Castillo de Almansa، شركة رائدة في مجال تعليم الكبار

  • يضم CEPA 'Castillo de Almansa' أكثر من 900 طالب مسجل من ألمانسا وألبيرا وكوديتي.
  • يوفر التعليم الثانوي للبالغين، وإمكانية الوصول إلى التدريب المهني والجامعي، واللغات، والإسبانية للأجانب، والتدريب الرقمي.
  • وهي تقدم عرضاً متكاملاً مع معهد IES 'José Conde García' في مجالات المعلوماتية والاتصالات والخدمات الاجتماعية والثقافية والمجتمع.
  • يساهم استثمار يزيد عن 50.000 ألف يورو في الترويج لبرامج الرحلات المرتبطة بالتحول الرقمي واقتصاد الرعاية.

مركز تعليم الكبار

توليدو، 21 فبراير 2026. أصبح مركز "كاستيلو دي ألمانسا" لتعليم الكبار أحد أهم المراجع لأولئك الذين يرغبون في استئناف أو مواصلة دراستهم في مرحلة البلوغ، سواء في ألمانسا أو المناطق المحيطة بها. وقد أبرزت الزيارة الرسمية للمدير العام للتدريب المهني، خوسيه رودريغو سيريلو، أهمية هذه الموارد في ضمان فرص التعلم مدى الحياة.

بفضل مجموعة واسعة من الدورات التدريبية المصممة خصيصًا لمختلف الفئات، أصبحت CEPA ركيزة تعليمية للبالغين الذين يسعون إلى تحسين تعليمهم الأساسي، الوصول إلى التعليم العالي أو لتحديث المهارات الأساسية في سياق رقمي متزايد. إضافة إلى ذلك، فهو بمثابة مكان للقاء، ومساحة للتواصل والتكامل بين السكان المحليين الذين يتشاركون هدفًا مشتركًا يتمثل في مواصلة تعليمهم.

مركز رئيسي لمنطقة ألمانسا

خلال الزيارة الأخيرة، قام خوسيه رودريغو سيريلو بجولة في مرافق CEPA "Castillo de Almansa" برفقة عمدة ألمانسا، بيلار كولادووالمندوب الإقليمي، دييغو بيريز. وعلى مدار اليوم، عقد اجتماعات مع فريق الإدارة وممثلي المجتمع التعليمي، وأبدى اهتماماً بالعمليات اليومية للمركز والتحديات التي تواجه تعليم الكبار في المنطقة.

تخدم CEPA حاليًا أكثر من 900 شخص مسجلونيُظهر هذا العدد الكبير من الطلاب مدى الإقبال على هذا النوع من التعليم. ولا يقتصر الطلاب على سكان ألمانسا فحسب، بل يشملون أيضاً طلاباً من الفصول الدراسية التابعة في ألبيرا وكوديت، مما يجعل التعليم في متناول سكان المدن الصغيرة الذين قد يواجهون صعوبة أكبر في التنقل.

أكدت إدارة المركز لمسؤولي الوزارة على أهمية الحفاظ على عرض مرن، قادر على التكيف مع ظروف شخصية ومهنية مختلفةيجمع العديد من الطلاب بين دراستهم والعمل أو رعاية الأسرة أو المسؤوليات المختلفة، لذا فإن الجداول الزمنية والدعم والمنهجيات تلعب دورًا حاسمًا في تمكينهم من إكمال مساراتهم التعليمية.

وخلال الجولة، أكد سيريلو أن هذه الأنواع من المراكز هي أيضاً مساحات يتم فيها بناء العلاقات الاجتماعية، وتبادل الخبرات الحياتية، وتعزيز احترام الذات لدى أولئك الذين يقررون العودة إلى الفصل الدراسي. تعليم الكباروأكد أن ذلك لا يحسن فرص العمل فحسب، بل يساهم أيضاً في التماسك الاجتماعي والشعور بالانتماء إلى المنطقة.

طلاب التعليم للكبار

عرض تعليمي واسع النطاق ومُكيّف

من نقاط قوة مركز CEPA "Castillo de Almansa" دليل التعليم المتنوعصُممت هذه البرامج لتلبية احتياجات شديدة التباين. ومن بين المقترحات الرئيسية برنامج التعليم الثانوي للكبار (ESPA)، الذي يتيح الحصول على شهادة خريجي التعليم الثانوي، وهي شهادة أساسية للالتحاق بمراحل تعليمية أخرى ولتحسين فرص الحصول على وظيفة.

كما يقدم المركز دورات في الوصول إلى دورات التدريب المهنيبالإضافة إلى الدراسات الجامعية للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 25 و45 عامًا. تستهدف هذه البرامج أولئك الذين لم يتمكنوا من اتباع المسارات الأكاديمية التقليدية في شبابهم ويرغبون الآن في الحصول على مؤهلات ثانوية أو عليا أو جامعية، مما يفتح أمامهم فرصًا مهنية جديدة.

بالإضافة إلى التعليم الرسمي، يقدم برنامج CEPA مسارات في اعتماد المهارات الأساسيةتُعدّ هذه المواد مفيدة للغاية لمن يحتاجون إلى إظهار معرفة أساسية معينة عند خوض امتحانات القبول أو المشاركة في عمليات الاختيار. ويشمل هذا المحتوى عادةً مواضيع مثل التواصل اللغوي، والتفكير الرياضي، أو مهارات اللغة.

يُعدّ تدريس اللغات أحد المحاور الرئيسية الأخرى للمركز: حيث تُجدول الدورات في اللغات والإسبانية للأجانبكما يُسهم ذلك في تعزيز الاندماج الاجتماعي والمهني للقادمين إلى المنطقة من بلدان أخرى. ولا يقتصر دور هذا النوع من التدريب على تحسين التواصل اليومي فحسب، بل يُسهّل أيضاً المشاركة في الحياة المجتمعية.

وفي الوقت نفسه، التزمت CEPA بـ تدريب رقمييُعدّ هذا الأمر ضروريًا في سياق تتطلب فيه الإجراءات الإدارية والعديد من الوظائف إتقان تقنيات المعلومات. بدءًا من مهارات الحاسوب الأساسية وصولًا إلى القدرات المتقدمة المتعلقة بالتواصل عبر الإنترنت، يهدف هذا إلى تقليص الفجوة الرقمية وضمان عدم تخلف أي شخص عن الركب بسبب نقص المعرفة التقنية.

التعاون مع معهد خوسيه كوندي غارسيا للاستثمار في الخطوط الجوية والاستثمار في مسارات جديدة

لا يعمل مركز CEPA "كاستيلو دي ألمانسا" بمعزل عن غيره، بل هو جزء من عرض تدريبي متكامل بالتعاون مع معهد "خوسيه كوندي غارسيا" للتعليم الثانوي. يتيح هذا التنسيق استخدام الموارد، وتصميم مسارات تعليمية متكاملة، والاستجابة بشكل أفضل لاحتياجات البيئة الاجتماعية والاقتصادية للمنطقة.

يولي هذا العرض المشترك اهتماماً خاصاً للعائلات المهنية من تكنولوجيا المعلومات والاتصالاتوكذلك الخدمات الاجتماعية والثقافية والمجتمعية. ويرتبط كلا المجالين ارتباطاً وثيقاً بقطاعات ذات إمكانات قوية في أوروبا، مثل رقمنة العمليات، ورعاية الأشخاص المعالين، والدعم في المجال الاجتماعي والمجتمعي.

لتعزيز هذه المجالات من العمل، تم استثمار مبلغ يتجاوز يورو 50.000سيسمح هذا التمويل، الذي يهدف إلى تعزيز المعدات والموارد التعليمية وتنظيم مسارات التعلم، للمركز بتكييف عروضه مع الملفات المهنية الجديدة التي يتطلبها سوق العمل، وخاصة فيما يتعلق بالاستخدام المكثف للتكنولوجيا.

من بين الأولويات التي حددتها الوزارة أن تستجيب هذه الطرق لتحديات التحول الرقمي واقتصاد الرعايةمن جهة، يهدف البرنامج إلى تزويد الطلاب بالمهارات التقنية الكافية للتعامل مع البيئات الرقمية. ومن جهة أخرى، يهدف إلى إضفاء الطابع المهني والكرامة على الوظائف المتعلقة برعاية المسنين، والتدخل المجتمعي، ودعم الفئات الضعيفة.

يتماشى هذا التعاون بين CEPA وIES "خوسيه كوندي غارسيا" مع المبادئ التوجيهية الأوروبية بشأن موضوع التعلم الدائميؤكدون على ضرورة توفير فرص إعادة التدريب وتطوير المهارات طوال الحياة العملية. وهذا يسمح للبالغين بتغيير مساراتهم المهنية أو التخصص في مجالات جديدة دون الحاجة إلى مغادرة منازلهم.

التعلم مدى الحياة والاعتراف المؤسسي

أكد خوسيه رودريغو سيريلو خلال كلمته أن مراكز تعليم الكبار هي أكثر بكثير من مجرد أماكن للحصول على شهادة. فهي، في رأيه، مساحات تُعزز... التعلم مدى الحياة ويقومون بإنشاء شبكات من الدعم المتبادل بين أشخاص ذوي خلفيات متنوعة للغاية، ولكن بهدف مشترك: الاستمرار في التعلم.

وأشار رئيس قسم التدريب المهني إلى أن الوزارة الإقليمية تقوم حالياً بزيارة مراكز تعليم الكبار المختلفة في المنطقة لـ لفهم احتياجاتهم بشكل مباشريتيح لنا هذا الاتصال المباشر اكتشاف الثغرات في الموارد، واحتياجات التدريب المحددة، أو التحسينات التنظيمية المحتملة التي لا تكون واضحة دائمًا من منظور إداري بحت.

خلال الزيارة إلى مركز تعليم الكبار "كاستيلو دي ألمانسا" التابع لمركز CEPA، كان الهدف أيضاً تسليط الضوء على عمل المعلمين وبقية الموظفين. فعملهم اليومي، الذي غالباً ما يكون غير مرئي، أساسي في تمكين الطلاب من تحقيق التوازن بين دراستهم ومسؤولياتهم الأخرى، والحفاظ على دافعيتهم، والتقدم خطوة بخطوة نحو أهدافهم التعليمية والمهنية.

إن الاعتراف المؤسسي بهذه الأنواع من المبادرات ليس مجرد أمر رمزي، بل يساهم أيضاً في تعزيز الرسالة التي مفادها أن تعليم الكبار يُعدّ التعليم المستمر عنصراً أساسياً في النظام التعليمي، وليس مورداً هامشياً. ويتوافق هذا الرأي مع التوصيات الأوروبية التي تؤكد على القيمة الاستراتيجية للتعليم المستمر في تحسين فرص العمل والاندماج الاجتماعي.

مع كل هذا، يبرز مركز CEPA "كاستيلو دي ألمانسا" كمثال نموذجي لكيفية تحول مركز تعليم الكبار إلى مركز حقيقي مرجع إقليمييوفر مجموعة واسعة من خيارات التدريب، ويحافظ على روابط مع مراكز تعليمية أخرى، ويتكيف مع متطلبات سوق العمل، وفي الوقت نفسه، يساهم في تعزيز الحياة المجتمعية في بيئته المباشرة.

التعليم الثانوي الإلزامي للكبار
المادة ذات الصلة:
التعليم الثانوي الإلزامي للكبار