أطلقت مدينة كاستيلون حملة توظيف طموحة لتعزيز أمنها العام. استضاف مجمع غايتا هوغيت الرياضي انطلاق الامتحانات التنافسية، حيث يتنافس عدد كبير من الأشخاص على إحدى الوظائف التي أعلن عنها مجلس مدينة كاستيلون. تمثل هذه الحملة خطوة حاسمة في تجديد القوى العاملة البلدية وتحسين القدرة التشغيلية لقوات الشرطة في مختلف أحياء المدينة.
هذه المرة، حظيت العملية باهتمام واسع، حيث سجّل 503 أشخاص رغبتهم في ارتداء الزي الأزرق. ويهدف الإعلان عن الوظائف الحكومية إلى شغل 15 منصبًا إداريًا، موزعة استراتيجيًا بين المنافسة المفتوحة ونظام النقل ، مما يتيح دخول كفاءات جديدة واستقطاب محترفين ذوي خبرة سابقة في بلديات أخرى.
تطوير الاختبارات الأولى في غايتا هوغيت

ركز اليوم الافتتاحي على استيفاء المتطلبات الأنثروبومترية الأساسية، وتحديدًا قياس طول جميع الحضور. يُعد هذا الفحص الأولي إلزاميًا، ويضمن استيفاء جميع المرشحين للمعايير البدنية المحددة في الإرشادات قبل الانتقال إلى المراحل الأكثر تطلبًا من الناحية الفنية. إنه معيار أساسي يضمن تكافؤ الفرص لجميع المتقدمين.
بعد هذه المرحلة، يتعين على المرشحين الاستعداد لبرنامج مكثف يتضمن أنواعًا مختلفة من التقييمات. يتمثل التحدي الرئيسي التالي في اختبارات اللياقة البدنية، التي ستقيّم قدرة المتقدمين على التحمل والسرعة والقوة. بعد ذلك، ستشرف لجنة الاختيار على الاختبارات النفسية واختبارات المعرفة النظرية ، حيث يجب على المرشحين إثبات إلمامهم باللوائح الحالية وآليات عمل مجلس المدينة.
تعزيز ضروري لأمن المواطنين
أعربت إدارة الأمن والطوارئ عن دعمها الكامل لبدء هذه الدورات التدريبية، مؤكدةً أن إضافة ضباط جدد يُعدّ خبراً ساراً لجميع المواطنين. ويتمثل الهدف الرئيسي للإدارة الحالية في توفير خدمة أمنية أكثر سهولة وكفاءة للعاصمة. ولتحقيق ذلك، من الضروري أن تكون قوة الشرطة المحلية مكتملة العدد وأن تضمّ العدد اللازم من الأفراد لتلبية احتياجات أحياء المدينة.
يُعدّ عامل مرونة عملية التقديم عاملاً أساسياً للمتقدمين للامتحان التنافسي. فعلى الرغم من الإعلان المبدئي عن 15 وظيفة، إلا أن الإدارة المحلية لديها خطة تسمح بزيادة العدد إلى حوالي 30 وظيفة شاغرة . وسيعتمد هذا القرار النهائي على الاحتياجات التنظيمية التي ستظهر في الأشهر المقبلة، وعلى تقاعد الضباط المخضرمين، مما يتيح فرصاً أوسع للمتقدمين.
مستقبل الضباط الجدد في المدينة

لن يبدأ من يجتازون جميع مراحل الامتحان التنافسي بنجاح مهامهم في دوريات الشوارع فورًا. بل سيخضعون أولًا لفترة تدريب متخصص لصقل مهاراتهم قبل تعيينهم موظفين حكوميين دائمين. تُعدّ هذه العملية التدريبية أساسية لضمان تقديم أعلى مستويات الخدمة العامة، بما يتناسب مع الواقع الاجتماعي لمدينة كاستيلون، وتعزيز روح التكاتف المجتمعي، وتقديم خدمات مباشرة للسكان.
يُظهر العدد الكبير من المتقدمين أن مهنة الشرطة لا تزال خيارًا وظيفيًا جذابًا للغاية في المنطقة، إذ توفر مسارًا وظيفيًا مستقرًا في خدمة المجتمع. وقد وجّه مجلس المدينة شكره علنًا إلى لجان الامتحانات والطاقم الإداري المعني، الذين يُعدّ تنسيقهم أساسيًا لضمان سير هذا العدد الكبير من الامتحانات بسلاسة. وتُبشّر النتائج الإيجابية لهذه المرحلة الأولية بعملية اختيار دقيقة ستُفضي إلى زيادة ملحوظة في التواجد الأمني في شوارع كاستيلون.
يهدف هذا الانتشار الإداري واللوجستي في نهاية المطاف إلى تزويد العاصمة بقوة شرطة أكثر حداثة، وأكثر استعدادًا للاستجابة لأي طارئ. وتُظهر إمكانية مضاعفة الوظائف المخطط لها مبدئيًا التزامًا راسخًا باستقرار القوة، مما يضمن مكافأة جهود المتقدمين بفرصة حقيقية للعمل في القطاع العام في بيئة تتسم بأعلى مستويات المهنية والمسؤولية الاجتماعية.
