يشهد النظام التعليمي للعاصمة الإسبانية تحولاً كبيراً مع دمج 42 مدرسة في مدريد المركز الرسمي لمرحلة التدريب داخل الشركةيهدف هذا الإجراء إلى تزويد طلاب التدريب المهني، وتحديداً أولئك الذين يعملون في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بمكان لوضع معارفهم النظرية موضع التنفيذ في بيئة حقيقية وديناميكية.
يتماشى هذا القرار مع اللوائح الحالية، وتحديداً القانون الأساسي بشأن التدريب المهني 3/2022وهذا يتطلب أن تتبنى دورات التدريب نهجًا مزدوجًا، بحيث تكون قادرة على الاعتماد على وحدات تعليمية للتدريب المهني المزدوجوهذا يعني أنه يجب، كحد أدنى، أن يتم ربع التدريس في سياقات عمل حقيقية لضمان أن يكون الشباب أكثر استعدادًا للتوظيف.
نموذج قائم على الابتكار والتعلم التعاوني
لا يُعدّ مجمع البرامج التابع لمؤسسة تيليفونيكا مركزًا تقليديًا. فهو يستخدم... نظام التعليم بين الأقرانحيث يتعلم الطلاب من خلال حلّ تحديات واقعية ودعم بعضهم بعضاً، دون الحاجة إلى المعلم التقليدي. وبفضل هذا النهج، رسّخ المركز مكانته كواحد من أكثر المؤسسات تأثيراً في أوروبا.
لتنفيذ هذا المشروع، تم بالفعل إجراء اختبار تجريبي في مدرسة IES Virgen de la Paz في ألكوبينداس. وقد شارك فيه ما يقرب من مائة طالب من طلاب السنة الأولى من برامج التدريب المهني مثل أنظمة الحاسوب الشبكية أو خصص طلاب تطوير التطبيقات (الويب والمنصات المتعددة) أكثر من 100 ساعة للتخصص في مجالات حيوية مثل بايثون وأمن الكمبيوتر.

من بين التفاصيل التي أحدثت فرقًا في هذه المحاكمة دعم أكثر من 20 متطوعًا من شركة تيليفونيكالقد عمل هؤلاء المحترفون كمرشدين، حيث قاموا بتوجيه الطلاب خلال جلسات التوجيه وتقييم تقدمهم، بل وقدموا خطابات توصية لتعزيز ملفاتهم المهنية.
الآفاق المستقبلية والتوسع في جميع أنحاء إسبانيا
لا يقتصر التعاون بين وزارة التعليم الإقليمية في مدريد ومؤسسة تيليفونيكا على مشروع واحد. الفكرة هي أن أي طالب في برنامج التدريب المهني العام يمكن للطلاب من المنطقة الوصول إلى مرافق مركز 42 مدريد لإكمال تدريباتهم، مستفيدين من حقيقة أن المركز يتمتع بمكانة دولية مرموقة في تصنيفات الابتكار.
في الواقع، هناك طموح لأن يكون هذا المخطط قابلة للتصدير إلى مجتمعات ذاتية الحكم أخرىالهدف النهائي هو ترسيخ نموذج 42 كركيزة أساسية للتدريب المهني التكنولوجي في جميع أنحاء إسبانيا، مما يساعد على تلبية الطلب الهائل على المتخصصين الرقميين الموجودين حاليًا في السوق.
نظراً للحاجة إلى مئات الآلاف من خبراء التكنولوجيا سنوياً، فإن وجود فروع جامعية في مدن مثل مدريد وبرشلونة ومالقة وأوردوليز يتيح التدريب الذي مجاني وموجه نحو التوظيفوهذا يضمن أن يطور الطلاب مهارات التفكير النقدي والعمل الجماعي قبل الانضمام إلى شركة.
يُتيح تحويل "42 مدريد" إلى منظمة تُعادل شركةً، تحسين جودة التدريب المهني في المنطقة، وتعزيز الروابط مع القطاع الإنتاجي، ودمجه في... المنهجية الثورية والتوجيه المهني في المناهج الدراسية الرسمية لتعزيز فرص توظيف علماء الحاسوب الشباب.
